السيد محمد الصدر
149
شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع )
بعضها فيما سبق من كتب العامة ، ونذكر الآن قائمة أخرى وهي كل الكتب التي تعرضت إلى شرح واقعة كربلاء أو بعضها أو ما بعدها كنقل تأريخي . كمثير الأحزان لابن نما ، ومقتل الحسين للخوارزمي ، والإرشاد للمفيد ، وتذكرة الخواص لابن الجوزي ، ورياض الأحزان للقزويني ، وينابيع المودة للقندوزي ، ومروج الذهب للمسعودي ، ومدينة المعاجم للبحراني ، ومقتل العوالم للبحراني أيضاً ، والمنتخب للطريحي ، ومقتل أبي مخنف ، والمناقب لابن شهرآشوب ، والمناقب للخوارزمي ، ونور الأبصار للشبلنجي ، ووفيات الأعيان لابن خلكان . المستوى الثالث : التلقي جيلًا بعد جيل ذكرها وذكر مواقفها ، بحيث تتصل الأجيال بجيل الأئمة ( ع ) ، ويتصل بجيلها التي كانت فيه من دون منكر أو مشكك أو غامز أو لامز ، وإنما كل من يسمع يذعن بذلك من الخاصة والعامة ، ومن العلماء والجهلاء ، ومن المفكرين والبسطاء ، ومن كل فئات الناس بمختلف مذاهبهم ومختلف مشاربهم ومختلف ثقافاتهم . المستوى الرابع : إننا زعمنا في السؤال السابق أن ذكرها لم يرد في ما قبل حادثة الطف ، لكن هذا قابل للمناقشة ، فقد ورد ذكرها متعدداً قبل واقعة الطف كما سوف يأتي .